بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تالاتبيك ماساديكوف قضايا توطيد وتطوير المنظمة وتحسين فعاليتها في ظل الظروف الراهنة مما يعكس أهمية هذه المناقشات في تعزيز التعاون الأمني بين الدول الأعضاء.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان أوردته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” أنه جرى تبادل معمق للآراء حول قضايا توطيد وتطوير منظمة معاهدة الأمن الجماعي كما تم مناقشة قضايا رئيسية تتعلق بتنفيذ أولويات رئاسة روسيا للمنظمة لعام 2026 والتي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في دورة مجلس الأمن الجماعي للمنظمة عام 2025 في بيشكيك.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أكد في وقت سابق اليوم أن روسيا، التي ستترأس منظمة معاهدة الأمن الجماعي في عام 2026، مستعدة للعمل عن كثب مع أمانة المنظمة وأمينها العام تالاتبيك ماساديكوف مما يعكس التزام روسيا بتعزيز التعاون بين أعضائها.

ولفت لافروف إلى أن التهديدات والتحديات الجديدة في منطقة آسيا الوسطى، ولا سيما حول أفغانستان، تعد محورية لعمل منظمة معاهدة الأمن الجماعي مما يستدعي اتخاذ خطوات فعالة لمواجهتها.

وتولت روسيا رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في الأول من يناير 2026 تحت شعار “الأمن الجماعي في عالم متعدد الأقطاب: هدف مشترك، مسؤولية مشتركة”

ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست استنادًا لمعاهدة الأمن الجماعي الأساسية الموقعة بتاريخ 15 مايو عام 1992 من قبل البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة وتضم المنظمة حاليًا كلاً من أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان بالإضافة إلى روسيا.