تتجه الأنظار نحو المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي قدمت جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها العام الماضي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض وذلك بعد أسبوعين من إصداره أمر اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مما يثير تساؤلات حول مستقبل فنزويلا في ظل هذه التطورات.

تسعى ماتشادو لتولي رئاسة فنزويلا بعد اعتقال مادورو من قبل القوات الأمريكية في الثالث من يناير 2026 حيث تأمل في الحصول على دعم أمريكي كامل من ترامب مما قد يؤدي إلى سيطرة الولايات المتحدة على كاراكاس.

تخطط ماتشادو لتفكيك سياسات مادورو وإعادة توزيع السلطة بعيدًا عن الحزب الاشتراكي الحاكم كما أنها قد تسعى لبناء علاقات أوثق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتينية مما ينذر باحتمالية حدوث تصادم مع أنصار الرئيس المعتقل مادورو.

ماذا يحدث لو تولت ماريا كورينا ماتشادو رئاسة فنزويلا

قالت ماتشادو التي نالت الجائزة العام الماضي لنضالها ضد ما وصف بـ “دولة مادورو الوحشية والاستبدادية” للصحفيين إنها فعلت ذلك “تقديراً لالتزام الفريد بحريتنا”.

بعد ساعات، كتب ترامب على موقع “تروث سوشيال” يقول إن ماتشادو “قدمت لي جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهودي يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل”.

أظهرت صورة نشرها البيت الأبيض لاحقاً الرئيس الأمريكي وهو يحمل الهدية في إطار كبير وداخل الإطار الذهبي أسفل الميدالية كُتب: “مقدمة كرمز شخصي للامتنان نيابة عن الشعب الفنزويلي تقديراً لتحرك الرئيس ترامب المبدئي والحاسم لضمان حرية فنزويلا

اللجنة المنظمة لنوبل تتحدى ماتشادو

في وقت سابق، كتبت اللجنة المنظمة لجائزة نوبل على موقع X: “يمكن تغيير مالك الميدالية، لكن لقب الفائز بجائزة نوبل للسلام لا يتغير”

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أنه تم تهميش ماتشادو بشكل غير متوقع من قبل ترامب بعد عملية الثالث من يناير التي قامت فيها قوات أمريكية باختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك وبدء محاكمتهما بتهم تشمل تهريب المخدرات.