عقد مجلس الأمن الدولي نقاشًا مفتوحًا حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية حيث شهدت الجلسة نقاشات ساخنة حول التقدم في تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة وضرورة التزام إسرائيل بمسار هذه الخطة التي تتم تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

قال أبوكر داهير عثمان، سفير الصومال ورئيس مجلس الأمن لشهر يناير، خلال الجلسة إن الصومال يدين الإجراءات الأخيرة التي تهدف إلى الاعتراف بجماعة انفصالية في شمال غرب الصومال ككيان مستقل وكذلك نقل الفلسطينيين قسرًا في إحدى المناطق ضمن بلاده.

وأضاف عثمان أن مثل هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا مباشرًا لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه محذرًا من أنها قد تجذب القرن الإفريقي إلى التيارات المزعزعة للاستقرار الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن محاولات فرض واقع سياسي جديد على أفريقيا تخلق سابقة خطيرة وتقوض قواعد كل من القانون الدولي والاستقرار الإقليمي.

وحذر قائلاً إن أي مخطط خارجي لفرض نقل السكان أو إعادة رسم الحدود لن يؤدي إلا إلى تعميق المظالم وزيادة خطر توسع النزاع.

وقدم الإحاطة الرئيسية خلال الجلسة الربع سنوية نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية المقيم في مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف.

ركزت الجلسة بشكل أساسي على تطورات خطة السلام الشاملة لإنهاء النزاع في غزة التي وافقت عليها إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2025 برعاية أمريكية وأسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار الحالي وإطلاق سراح الرهائن مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين إضافة إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.