أكد مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني أن ما يشهده المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة لمئات المستوطنين تحت إشراف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يمثل تصعيدًا في الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني ويمثل تهويدًا للأرض الفلسطينية، حيث يأتي ذلك في سياق مستمر من الاعتداءات التي تستهدف الهوية الفلسطينية وحقوقها التاريخية.

قرارات ضم الضفة الغربية وتنفيذ مخططات التهجير
 

أضاف المجلس في بيان له اليوم الخميس، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن القرارات التي تتخذها سلطات الاحتلال بشأن تعزيز محاولات ضم الضفة الغربية تعكس تنفيذًا فعليًا لمخططات تهجير واسعة النطاق، حيث تستهدف هذه السياسات الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية على كامل الأراضي الفلسطينية.

دعوة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى
 

وحذر المجلس من خطورة الاعتداءات المتزايدة على الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه، داعيًا جميع من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى ضرورة شد الرحال إليه في ظل هذه الظروف الصعبة.