أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أن المرحلة المقبلة في اليمن تمثل فرصة حقيقية لفتح آفاق جديدة من الاستقرار حيث شدد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة من خلال الحوار الجنوبي – الجنوبي وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.

كما أشار العليمي إلى ضرورة الاستفادة من دروس الماضي وحشد جميع الطاقات الوطنية ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية بما يضمن سيادة القانون.

وتناول العليمي مستجدات تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها إلى جانب الجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة المناسبة لاستقرار مؤسسات الدولة وأدائها لمهامها من الداخل حيث أضاف أن المرحلة المقبلة ستسهم في تحسين الخدمات الأساسية واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي وصناعة نموذج ناجح في المحافظات المحررة وتحقيق العيش الكريم للمواطنين.

كما تطرق رئيس مجلس القيادة اليمني إلى القرارات السيادية التي اتخذت خلال الفترة الأخيرة والتي فرضتها متطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة وسلامة أراضيها إضافة إلى إنقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وجدد العليمي التأكيد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية من خلال الحوار وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش وبعيدًا عن منطق القوة أو الإكراه أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها وتضر بمستقبلها.

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في 3 ديسمبر الماضي توصلها إلى اتفاق مع حلف قبائل حضرموت يقضي بانسحاب الأخير من مواقع نفطية في محافظة حضرموت وذلك بعد توتر ساد المحافظة منذ سيطرته في أغسطس العام الماضي على تلك المواقع.