قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن المجلس يساند جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة القرارات والإجراءات المتخذة لحماية الوطن واستقراره وأدان خلال جلسة تشريعية عقدت اليوم الاثنين بحضور رئيس الوزراء جعفر حسن وأعضاء من الفريق الحكومي الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة ودول الخليج العربي مؤكدا أنها تمثل اعتداءً خطيراً على سيادة الدول وخرقاً واضحاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار مما ينذر بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.
وأشار القاضي إلى أن الأردن يرفض التعدي على سيادته ولن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأي صراع في ظل المواجهات العسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران موضحا أنه قبل اندلاع الهجمات العسكرية بذل الأردن جهداً كبيراً للوصول إلى حلول سلمية للملف الإيراني داعماً كافة مسارات الحوار والتسوية ورغم ذلك فقد تعدى الجانب الإيراني على أراضينا في سلوك مرفوض تصدى له نشامى الجيش وصقور سلاح الجو الملكي ببطولة وبسالة.
وأكد القاضي وقوف مجلس النواب خلف جلالة الملك حيث أعلن بوضوح أن الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي وأن سيادتنا خط أحمر ونؤكد دعمنا الكامل لجلالته في كل ما يتخذه من قرارات وإجراءات لحماية الوطن وصون استقراره.
كما أدان القاضي الاعتداءات التي طالت دول الخليج العربي الشقيقة مؤكداً أن أمن الخليج من أمن الأردن وندعم الأشقاء في الخطوات التي يتخذونها لحماية أوطانهم.
وقال إننا نحيي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي التي حمت سماء الوطن وأرضه من الأخطار ونوجه لجلالة الملك أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش ذلك القرار التاريخي الشجاع الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال مكرساً معنى السيادة ومستقلاً في القرار ليبقى الجيش على الدوام عنوان وفاء وانضباط وتضحية.
وتابع أن المسيرة تتواصل اليوم بقيادة جلالة الملك الذي يمضي بالمؤسسة العسكرية نحو مزيد من التحديث والاحتراف.
وتوجه باسم مجلس النواب بتحية الفخر والإجلال لسيد البلاد وولي عهده الأمين ونشامى الجيش العربي وجميع منتسبي الأجهزة الأمنية عاملين ومتقاعدين الذين يشكلون درع الوطن الحصين وسياجه المنيع.
وصوت النواب بالإجماع على اعتبار كلمة القاضي بياناً باسم مجلس النواب.

