تواجه المحامية والانفلونسر الأرجنتينية أجوستينا بايز، البالغة من العمر 29 عاماً، أزمة قانونية في البرازيل بعد ظهورها في مقطع فيديو وهي توجه إهانات عنصرية لموظفي بار في منطقة إيبانيما بريو دي جانيرو، ورغم الإفراج عنها بعد ساعات من اعتقالها، إلا أن السلطات البرازيلية منعتها من مغادرة البلاد وصادرت جواز سفرها مما يسلط الضوء على الإجراءات القانونية الصارمة المتعلقة بالتمييز العنصري في البلاد.
تفاصيل الواقعة: مزحة انتهت بـ كلبش إلكتروني
تعود الحادثة إلى 14 يناير الماضي، حين نشب خلاف حول فاتورة الحساب، ووفقاً لشهادات الضحايا وكاميرات المراقبة، قامت بايز بوصف النادلين بـ القرود وقامت بتقليد حركات وأصوات القردة بشكل مهين، وما لم تكن تتوقعه الأرجنتينية هو أن العنصرية في البرازيل تُصنف كجريمة خطيرة غير قابلة للكفالة ولا تسقط بالتقادم منذ دستور 1988، وتصل عقوبتها للسجن من عامين إلى 5 أعوام.
إجراءات مشددة وخوف من الهروب
في 6 فبراير، أمر القضاء البرازيلي بالقبض عليها وتركيب سوار تتبع إلكتروني في قدمها لضمان عدم هروبها، خاصة وأنها محامية وتدرك العواقب القانونية، من جانبه، ادعى محاميها أنها لم تنوِ الهروب أبداً، بينما دافعت هي عن نفسها في فيديو قائلة إنها كانت “تمازح صديقاتها” ولم تكن تعلم أن هذه الحركات جريمة قانونية في البرازيل.
صدمة على السوشيال ميديا
الانفلونسر التي كان يتابعها عشرات الآلاف اضطرت لإغلاق حساباتها بعد الهجوم العنيف عليها، وفي فيديو نشرته قبل اعتقالها، ظهرت بايز وهي تبكي قائلة: “أنا مرعوبة، حقوقي تُنتهك، أصور هذا الفيديو ليعرف الجميع ما يحدث لي”، ويأتي هذا التحرك القضائي السريع في ظل وجود أكثر من 13,440 قضية عنصرية معلقة أمام القضاء البرازيلي، حيث تحاول الدولة توجيه رسالة حازمة بأن زمن التساهل مع التمييز قد انتهى، حتى لو كان الجاني سائحاً أجنبياً

