أكد الكاتب والمحلل السياسي العُماني الدكتور أحمد بن سالم باتميرا أن زيارة الرئيس إلى دول منطقة الخليج تعكس عمق العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي كما أنها تعبر عن تضامن مصر ودعمها الكامل لدول المجلس في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة والحرب القائمة بين أمريكا وإسرائيل على إيران.
وأشار الدكتور باتميرا إلى أن موقف مصر ليس جديدًا فهي دائمًا ما تقف مع العرب والمسلمين في إدانة ورفض الاعتداءات التي تتجاوز القانون الدولي وما يحدث اليوم في المنطقة من استهداف غير مبرر لأراضي الدول الشقيقة ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها مما يعد جريمة تستوجب انتباه الدول العربية حيث إن موقف جمهورية مصر يعزز هذا التوجه ويدعم موقف دول الخليج في الدفاع عن أراضيها وأمنها وسلامة شعوبها.
وأضاف باتميرا في تصريحات لـ”بوابة مولانا” أن الجميع يرفض الاعتداءات التي تعرضت لها دول مجلس التعاون الخليجي والأردن كما نشجب هذه الهجمات ونعول على الرئيس عبدالفتاح السيسي بعلاقاته وحكمته ومكانة مصر في المنطقة والعالم للتحرك لوقف هذه الحرب التي سيكون لها تأثيرات خطيرة على المنطقة والعالم اقتصاديًا وسياسيًا نظرًا لتداعياتها الكبيرة على أمن واستقرار المنطقة مستقبلًا.
إسرائيل أشعلت الحر وأفشلت مفاوضات السلام في اللحظة الأخيرة
وتابع باتميرا قائلاً إن زيارة الرئيس إلى دول الخليج في هذا التوقيت الدقيق تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي وموقف مصر الداعم الرئيسي لدول المنطقة حيث إن مصر هي القوة التي يمكن الاعتماد عليها في السلم والحرب وهي صمام الأمان للعرب والمنطقة ومن هنا يمكنها التحرك لوقف هذه الحرب التي أشعل شرارتها أمريكا وإسرائيل بعد أن جمدوا مسار المفاوضات مع إيران والتي كانت قريبة من تحقيق السلام والتوقيع على اتفاق سلام بين الدولتين أمريكا وإيران بواسطة عُمانية ناجحة ولكن اللوبي الصهيوني أفشل هذه المفاوضات في اللحظة الأخيرة مما جر المنطقة إلى حرب سيكون لها تبعات كبيرة في الأيام القادمة.

