أكد وزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي أن منطقة الشرق الأوسط تعيش مرحلة حساسة تتسم بتصاعد التوترات التي لا تقتصر تداعياتها على الإقليم فحسب بل تمتد إلى مناطق أخرى في العالم مما يسلط الضوء على الأبعاد السياسية والأمنية لهذه التطورات في إطار السياق الإقليمي والدولي.
انعكاسات إقليمية أوسع
وأوضح العرابي خلال كلمته أمام مؤتمر السلام والتنمية في الإطار العربي والأفريقي المنعقد بمقر جامعة الدول العربية أن التوترات الحالية تنعكس بشكل مباشر على القرن الإفريقي ومنطقة البحر الأحمر إضافة إلى قضايا الأمن المائي حيث تتداخل الملفات الجيوسياسية والمصالح الدولية مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأشار إلى أن الأزمات السياسية والأمنية المتشابكة تستدعي تنسيقًا عربيًا وأفريقيًا أوسع لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن.
تزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي
ولفت العرابي إلى أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي معتبرًا أن كلمة مصر في هذا السياق تمثل مرجعية مهمة يمكن أن توجه مخرجات المؤتمر خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار وتعزيز مسارات التنمية في القارة.
دور أوروبي في لحظة مفصلية
وأشاد بمشاركة الاتحاد الأوروبي في فعاليات المؤتمر مؤكدًا أن أوروبا تضطلع بدور محوري في ملفات السلام والتنمية لا سيما في ظل اتساع رقعة الأزمات عالميًا وما تشهده العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها من تحولات قد تؤثر في توازنات النظام الدولي.

