تتزايد المخاوف بين أولياء الأمور في الولايات المتحدة بشأن تصوير الفصول الدراسية، مما دفع عدد من المدارس إلى إلغاء هذه الأنشطة حيث ارتبطت هذه المخاوف بمعلومات متداولة عبر الإنترنت تشير إلى علاقة غير مباشرة بين شركة تصوير و قضية المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، مما أثر على خطط تصوير الطلاب في بعض المناطق التعليمية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن حالة القلق بدأت بعد انتشار منشورات تشير إلى علاقة استثمارية غير مباشرة بين شركة “لايف تاتش”، التي تقوم بتصوير ملايين الطلاب سنويًا، وشركة استثمار كان يقودها رجل أعمال سبق له التعامل مع إبستين في استشارات مالية شخصية.
نتيجة لذلك، قررت بعض المناطق التعليمية في ولاية تكساس وأماكن أخرى إلغاء أو تعديل خطط تصوير الطلاب لهذا العام استجابة لمخاوف أولياء الأمور.
بسبب قضية إبستين.. مدارس أمريكية تلغي تصوير الفصول الدراسية بعد مخاوف أولياء الأمور
في هذا السياق، أكدت شركة “لايف تاتش” أنه لا توجد أي علاقة تشغيلية أو تواصل مباشر بينها وبين إبستين، مشددة على أنها لم تشارك صور الطلاب مع أي طرف ثالث.
كما أوضحت الشركة أن المستثمرين المرتبطين بها لا يشاركون في الإدارة اليومية ولا يملكون حق الوصول إلى بيانات أو صور الطلاب.
إلغاء صور المدارس ومخاوف الخصوصية
وأشارت بعض إدارات المدارس إلى أنها قررت تنفيذ التصوير داخليًا داخل المؤسسات التعليمية خلال الفترة الحالية، مع دراسة خيارات بديلة للعام الدراسي المقبل.
ويأتي هذا القرار في ظل قلق عدد من أولياء الأمور بشأن حجم البيانات الشخصية المرتبطة بصور الطلاب، بما في ذلك الأسماء والصفوف الدراسية والمعلومات المدرسية.
وتعتبر هذه الخطوة من التداعيات غير المباشرة لاستمرار الجدل المرتبط بقضية إبستين بعد نشر وثائق وتحقيقات جديدة خلال الفترة الأخيرة.

