تتعرض شمال غربي مدغشقر لعاصفة استوائية قوية تعرف باسم “فيتيا” حيث تسببت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات واسعة النطاق، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان في منطقة ماجونجا.
ووفقًا لما ذكره “راديو فرنسا الدولي”، فقد وصلت سرعة الرياح إلى نحو 170 كيلومترًا في الساعة، مما أدى إلى نزوح عدد من السكان وانقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب، حيث تواصل السلطات تحذير السكان بضرورة توخي الحذر والاحتفاظ بحالة التأهب القصوى في عدة مناطق.
في ماجونجا، أدت العاصفة إلى ارتفاع منسوب المياه، مما تسبب في عزل بعض الأحياء عن باقي المناطق.
وبحسب آخر حصيلة صادرة عن المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، فقد تأثر أكثر من 5 آلاف شخص جراء العاصفة، من بينهم نحو 3 آلاف و400 شخص تم نقلهم إلى مراكز إيواء، كما تضرر حوالي 1900 منزل بسبب الفيضانات، بالإضافة إلى تعرض عدة مدارس لأضرار جزئية.
وأفادت مديرة العمليات في المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، هاجا أندرياميتانتسوا، بأن السلطات بدأت إجلاء السكان من المناطق التي عزلت فيها المياه المتصاعدة بعض القرى والأحياء، وتم إنشاء مراكز إيواء وتوزيع مساعدات غذائية على المتضررين.
كما أوضحت أن العاصفة تواصل تحركها نحو الجنوب الشرقي عبر المرتفعات الوسطى، حيث تقع العاصمة أنتاناناريفو.
ورغم استمرار الإعصار في إحداث هطول أمطار غزيرة قد تؤدي إلى فيضانات وسيول جارفة وانهيارات أرضية، خاصة في المناطق التي لم يتم إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، فقد شددت السلطات على ضرورة توخي الحذر إزاء المخاطر الصحية، خصوصًا في ظل استمرار تفشي جدري القرود في بعض مناطق الجزيرة.

