في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تحسين الظروف الإنسانية في غزة، أكد كبير مستشاري الأمن الميداني في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام جويل فورنييه، أن الإجراءات المتعلقة بالألغام تسهم في توفير بيئة أكثر أمانا للعمليات الإنسانية، مما ينعكس إيجابا على الوضع الإنساني في المنطقة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار فورنييه إلى أن تحديد مخاطر الذخائر المتفجرة وإدارتها والتخفيف من حدتها، بالإضافة إلى تقديم المشورة الأمنية والتوصيات المخصصة، يلعب دورا محوريا في تمكين الجهات الفاعلة في المجال الإنساني من القيام بمهامها بشكل آمن.
كما أكد المسؤول الأممي أن الدعم الذي يقدمه فريق العمل المعني بإزالة الألغام والمتفجرات يتيح للعاملين في المجال الإنساني الوصول إلى المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدات المنقذة للحياة بمزيد من الأمان والفعالية.
وأضاف: “إن العديد من المستشفيات بحاجة إلى تلقي الأدوية والأغذية والدعم اللازم لإجلاء المصابين، وفي مثل هذه الحالات، تكون أونماس حاضرة في المقام الأول لإجراء تقييمات أمنية وتقدير مخاطر الذخائر المتفجرة، لضمان قدرتنا على دخول هذه المستشفيات وتقديم المساعدات الإنسانية”
ومن هنا، يأتي اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الذي يوافق 4 أبريل من كل عام ليؤكد على أهمية العمل الذي تقوم به أونماس، ويتذكر فورنييه ما حدث قبل عام عندما تعرض بعض الزملاء من الدائرة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لإصابات بالغة، وقتل أحدهم.

