أفادت مصادر مطلعة بأن كبار مسؤولي إدارة ترامب أبلغوا المشرعين خلال جلسات إحاطة سرية يوم الثلاثاء بتوقعات بحدوث تصعيد عسكري ملحوظ ضد إيران في الأيام القليلة المقبلة حيث أشار السيناتور ليندسي جراهام، الذي يعد من أبرز حلفاء ترامب، إلى أن الضربات العسكرية المرتقبة ستكون أكبر بكثير مما تم تنفيذه سابقًا، مع تأكيده على أن النظام الإيراني في حالة ضعف شديد مما يستدعي اتخاذ إجراءات عسكرية فورية.

كما أضاف جراهام أن ما سيتم تنفيذه في الأيام المقبلة سيكون له تأثير كبير، مشيرًا إلى أن الدول العربية تشارك في هذه العمليات العسكرية، مما يثير توقعات بحدوث تغييرات جذرية في المنطقة حيث وصف الوضع بأنه يفتح بابًا نحو السلام في إيران.

في سياق متصل، عقب مغادرته جلسة الإحاطة، صرح السيناتور جوش هاولي بأن نطاق العملية العسكرية المتوقعة واسع ومتغير بسرعة، مما يعكس حالة من الاستعداد العسكري المتزايد.

من جانبه، أكد السيناتور آندي كيم، الذي شغل مناصب في وزارة الخارجية والأمن القومي، أن مسؤولي الإدارة أبلغوا المشرعين بأن هناك موجة من الضربات العسكرية ستستهدف إيران، مما يثير قلقًا بشأن سلامة المواطنين الأمريكيين في المنطقة وأكد أن هذه العمليات قد تمثل بداية لحرب طويلة الأمد ضد إيران.

كما قدم وزير الخارجية ماركو روبيو إحاطة للمشرعين يوم الثلاثاء، برفقة وزير الدفاع بيت هيجسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، حيث تم تناول تفاصيل العمليات العسكرية المرتقبة.

في هذه الأثناء، يستعد مجلسا النواب والشيوخ للتصويت على قرارات تهدف إلى تقييد قدرة ترامب على تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، ومن المتوقع أن يتم التصويت في مجلس الشيوخ بعد ظهر الأربعاء، إلا أن التوقعات تشير إلى رفض القرار نظرًا لدعم غالبية الجمهوريين لترامب في هذا السياق.