نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مصادر مطلعة أن رئيس مكتب الميزانية في البيت الأبيض يعد من بين المعارضين داخليًا لخطة وزير الدفاع التي تهدف إلى زيادة الإنفاق العسكري بنحو 50% مما يعكس التحديات التي تواجه إدارة ترامب في تحقيق أهدافها العسكرية.
وأفاد أربعة أشخاص على دراية بالموضوع أن مسؤولي الإدارة يواجهون صعوبات في إيجاد سبل لزيادة الإنفاق العسكري الأمريكي بمقدار 500 مليار دولار في الميزانية القادمة مما أدى إلى تباطؤ خطة الإنفاق العامة للبيت الأبيض.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن الميزانية العسكرية للولايات المتحدة يجب أن تصل إلى 1.5 تريليون دولار وليس تريليون دولار فقط مشددًا على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
ترامب: الميزانية العسكرية يجب أن تعكس قوة أمريكا
وأوضح ترامب أن الميزانية العسكرية المقترحة حاليًا غير كافية لمواجهة التحديات الأمنية العالمية معتبرًا أن زيادة الإنفاق الدفاعي ضرورة للحفاظ على تفوق الولايات المتحدة عسكريًا.
وأضاف ترامب أن القوة العسكرية تمثل عنصرًا أساسيًا في حماية المصالح الأمريكية وردع الخصوم داعيًا إلى توفير التمويل اللازم لتطوير الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية.
وأكد ترامب أن رفع الميزانية العسكرية سيضمن جاهزية القوات المسلحة الأمريكية وقدرتها على التعامل مع أي تهديدات محتملة خلال المرحلة المقبلة.

