تتزايد التساؤلات حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، خاصة بعد التقارير التي أفادت بأنه جريح في الحرب الحالية بين إسرائيل والولايات المتحدة، حيث أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مساء الأحد الماضي عن اختياره خلفاً لوالده كقائد للنظام، وذكر أنه “جريح حرب رمضان” مما أثار مخاوف حول وضعه الصحي في ظل غيابه عن الأنظار وعدم ظهوره العلني منذ ذلك الحين.
تتزايد الشكوك بشأن حالة مجتبى الصحية في ظل عدم صدور أي بيان رسمي عنه منذ إعلان توليه منصبه، كما أن غيابه المستمر عن الأنشطة العامة يعزز من التكهنات حول حالته الصحية، حيث كان هناك حديث عن مقتل زوجته زهرا حداد عادل في الهجوم الذي استهدف والده، فيما زعمت بعض وسائل الإعلام العبرية أن مجتبى خامنئي قُتل في الهجوم ذاته، وهو ما نفته السلطات الإيرانية.
في الأيام التي تلت الهجوم، ظهر العديد من مسؤولي النظام الذين قيل إنهم نجوا، لكن لم يتم نشر أي صور أو مقاطع فيديو جديدة لمجتبى خامنئي، مما زاد من الشكوك حول شدة إصاباته واحتمالية وجوده في المستشفى.
ما حقيقة إصابة مجتبى خامنئى فى الحرب؟
ازدادت التكهنات حول وضع مجتبى الصحي بعد أن كشف مسؤول إيراني، أمس الأربعاء، عن تعرضه لإصابة بجروح طفيفة في ساقيه أثناء الحرب، وأكد المسؤول أن مجتبى لا يزال يمارس مهامه، إلا أنه لم يوضح تفاصيل حول كيفية إصابته أو سبب استمرار غيابه عن الأنظار.
كما أكد نجل الرئيس الإيراني المعلومات ذاتها، مشيراً إلى أن مجتبى خامنئي بخير وبصحة جيدة رغم إصابته خلال الحرب.
لماذا صور التلفزيون الإيرانى “مجتبى” جريحًا؟
أفادت وكالة “رويترز” بأن التلفزيون الإيراني الرسمي قدم صورة لمجتبى خامنئي من منظور “التضحية في زمن الحرب”، مشيراً إلى أنه يخلف والده، علي خامنئي، الذي قُتل في الموجة الأولى من الغارات في 28 فبراير، كما ذكر التلفزيون أن تلك الغارات أسفرت عن مقتل والدته وشقيقته وزوجته.
ماذا قالت إسرائيل عن الوضع الصحى لمجتبى خامنئى؟
في هذا السياق، صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن تقييم الاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة، مرجحاً أن يكون ذلك هو السبب وراء غيابه عن الظهور العلني حتى الآن، وفقاً لوكالة “رويترز”.

