طالبت المكونات الاجتماعية في مدينة الزنتان الليبية كافة الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاستهداف سيف الإسلام القذافي وكل من يثبت تورطه في دعمه أو مساندته حال تواجده داخل المدينة أو مناطق نفوذها، حيث أوضحت هذه المكونات صدور مواقف وتصريحات متطرفة من أشخاص يدعون أنهم أنصار النظام السابق، وتظهر هذه التصريحات في بعض الفعاليات والملتقيات التي تحمل اسم المصالحة، كما أكدوا أن المدعو سيف القذافي قد أساء استغلال التسامح الذي حظي به من قبل أهل الزنتان بالسعي إلى حكم البلاد مستخدماً التحريض وبث الفتنة دون اعتبار لما قدم له من حماية إنسانية وكرم ضيافة التزم به رجال الزنتان التزاماً بأعرافهم وقيمهم،.

وأضاف البيان أن المدعو المذكور ومن يدور في فلكه من أصحاب الأجندات المشبوهة لم يراع حرمة هذه الضيافة ولا آدابها وتحول إلى مصدر تهديد للسلم الاجتماعي وأمن مدينة الزنتان وخطر على الاستقرار الوطني مما يستوجب اتخاذ موقف واضح وحاسم، وأعلنت المكونات الاجتماعية في الزنتان انتهاء أي التزام أو جوار للمدعو سيف القذافي داخل نطاق المدينة، وطالبت بمغادرته فوراً، محملين كل من يقوم بإيوائه أو دعمه أو تقديم أي شكل من أشكال المساندة له المسؤولية القانونية الكاملة وما يترتب عليها من عواقب قانونية.