أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيانها اليوم بأن اليمن لا يزال يعاني من أزمة إنسانية خانقة حيث تشير التوقعات إلى أن نحو 22.3 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية بحلول عام 2026، بينهم 5.2 مليون نازح داخلياً وأكثر من 63 ألف لاجئ وطالب لجوء مما يعكس الأبعاد الإنسانية الصعبة التي تواجهها البلاد في ظل الأزمات المستمرة.

 

800 مليون ين مساعدة من اليابان لدعم استجابة اللاجئين والنازحين في اليمن

كما أوضح التقرير الأممي أن عقداً من عدم الاستقرار والتدهور الاقتصادي وتزايد الصدمات المناخية قد أسفر عن معاناة الملايين في الحصول على الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن حكومة اليابان قدمت 5.3 مليون دولار، ما يعادل حوالي 800 مليون ين ياباني، لدعم استجابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للاحتياجات العاجلة للاجئين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في اليمن.

 

الفيضانات أثرت على 450 ألف شخص في اليمن

وأضاف التقرير أن دعم اليابان سيمكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من مواجهة تحديين ملحين، الأول هو التأثير المتزايد للصدمات المرتبطة بالمناخ، حيث أثرت الفيضانات المدمرة في عام 2025 على أكثر من 460 ألف شخص وألحقت أضراراً بمواقع النزوح ودمرت الملاجئ في مناطق معرضة للأمطار الموسمية، أما الثاني فهو تدهور وضع اللاجئين وطالبي اللجوء، حيث يواجه الكثير منهم فقراً متزايداً ويعتمدون بشكل متزايد على استراتيجيات تكيف ضارة مثل تخطي الوجبات أو تأخير الرعاية الطبية اللازمة.