أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية “سنتكوم” يوم الجمعة عن انطلاق إحدى مقاتلاتها من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في إطار عمليات طيران روتينية، حيث أكدت القيادة في بيان رسمي أن الطائرة من طراز إف/إيه-18إي سوبر هورنت تابعة لسرب المقاتلات الضاربة 151 وقد أقلعت من على سطح الحاملة أثناء تنفيذ هذه العمليات، ويأتي هذا في وقت تسعى فيه عدة دول في المنطقة إلى دفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات لتفادي اندلاع نزاع عسكري محتمل دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن.
تعتبر حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” جزءًا من مجموعة ضاربة مصممة خصيصًا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، حيث توفر هذه المجموعة قوة مستقلة قادرة على تأمين السيادة الجوية وتنفيذ ضربات بعيدة المدى باستخدام صواريخ توماهوك، وقد أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن الرئيس دونالد ترامب تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران تم إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون.
ووفقًا للصحيفة، تتضمن هذه الخيارات ما يُعرف بـ”الخطة الكبيرة” التي قد تشمل استهداف منشآت للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني، كما ذكرت الصحيفة أن هناك خيارات أقل انخراطًا تتضمن ضرب أهداف رمزية للنظام الإيراني مع ترك مجال لتصعيد القصف إذا لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية، بالإضافة إلى إمكانية شن هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات.

