قال زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي مقتدى الصدر إن التفجير الذي وقع داخل مسجد في باكستان يمثل “فعل فرعوني” حيث أشار في بيان له إلى أن ما حدث في باكستان ضد أتباع أهل البيت ومساجدهم أو ما يتكرر في أفغانستان أو بعض الدول الأخرى التي تعاني من التوترات بسبب التشدد إنما هو عمل يتعارض مع ما أمر به الله ورسوله والقرآن الكريم مما يعكس حالة من العداء تجاه أهل البيت وأتباعهم.
وأضاف الصدر أن الله سينجي المؤمنين به وبرسوله وأهل بيته بينما سيحل العذاب على من وصفهم بالفرعونيين وأصحاب الأخدود مستشهداً بآيات من القرآن الكريم تتحدث عن أصحاب الأخدود وما تعرضوا له من أذى بسبب إيمانهم بالله العزيز الحميد.
كما أشار إلى أن هذا العداء يساهم في إضعاف الصف الإسلامي مما يتيح للعدو الصهيوني والجهات التي تسعى للنيل من المقدسات الإسلامية أن تتقدم في عدوانها مشدداً على أن هؤلاء سيتلقون العقاب من الله تعالى في الوقت المناسب.
وختم الصدر بيانه بالتحذير من أن أفعال هؤلاء تعكس الطغيان وأن مصيرهم سيكون كمصير الأقوام التي عاقبها الله في التاريخ.
وفي سياق متصل، أفاد المتحدث باسم الشرطة الباكستانية بوقوع انفجار في مسجد بمنطقة تارلاي في إسلام آباد أثناء صلاة الجمعة حيث أوضح إسحاق القائم على المسجد أن ثلاثة مهاجمين اقتحموا المسجد قبل الانفجار وأصابوا حارس أمن محلي.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحادث أسفر عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 169 آخرين على الأقل في الانفجار.

