أفادت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الأحد بمقتل القيادي في الباسيج محمد تقي عباس إثر استهداف نقطة تفتيش في العاصمة طهران، حيث تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والعمليات العسكرية المرتبطة بالصراع في المنطقة.
في سياق متصل، شيعت طهران جثامين علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وغلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني وعناصر من البحرية الإيرانية، وهو ما يعكس تصاعد الأحداث الأمنية في البلاد.
كما نشرت وكالة تسنيم الإيرانية صورة قالت إنها تعود لنعش أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ونجله مرتضى لاريجاني اللذين لقيا حتفهما في غارة إسرائيلية على طهران، مما يسلط الضوء على تداعيات العمليات العسكرية في المنطقة.
اغتيال لاريجاني وسليماني و10 قادة آخرين
في هذا السياق، كشف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عن نجاح عملية استهداف واسعة طالت عناصر مرتبطة بالساحة الفلسطينية، حيث أشار إلى استهداف مسؤولين بارزين في طهران على صلة بأنشطة إرهابية انطلاقا من غزة والضفة، مؤكداً على التنسيق المتزايد بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية خلال العمليات في إيران.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بنجاح عملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ومسؤولين كبار في النظام الإيراني، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
ضربة قاسية لإيران.. اغتيال قادة الباسيج ولاريجاني يثير الجدل
في هذا الإطار، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، حيث أفاد بأنه تم القضاء على قائد قوات الباسيج في طهران، بينما أكدت القناة الـ14 الإسرائيلية نقلاً عن مصادرها أنه تم قتل سليماني مع عشرة قادة آخرين في قوات الباسيج بينهم نائبه.
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء الماضي أن إسرائيل اغتالت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حيث أشار كاتس إلى أنه تم القضاء على لاريجاني، ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة له وهو يصدق على عمليات الاغتيال في إيران.
فيما نشر حساب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على منصة إكس رسالة بخط يده دون تحديد تاريخها ينعى فيها قتلى البحرية الإيرانية، وجاء نشر الرسالة بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي اغتياله في طهران.

