أفادت مصادر رسمية من مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر آخرين بجروح نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة جويا، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة ويزيد من المخاوف الإنسانية لدى السكان المحليين.

في هذا السياق، حذّرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من أن الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان لا تزال هشة وقابلة للتصعيد في أي لحظة، حيث تواصل الهجمات الإسرائيلية تأثيرها على المدنيين مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وزيادة القلق بشأن تفاقم الوضع الإنساني.

وفي تصريحات للمتحدث باسم اليونيفيل، تيلاك بوخاريل، تم الإشارة إلى أن مئات الآلاف من الأشخاص غادروا جنوب لبنان منذ تجدد التصعيد نهاية الأسبوع الماضي بحثًا عن الأمان، حيث تركز اليونيفيل جهودها حاليًا على تقديم الدعم للسكان الذين لم يتمكنوا من مغادرة مناطقهم، بالإضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

كما أضاف أن القوة تتلقى طلبات من الصليب الأحمر اللبناني للوصول إلى المناطق المتضررة لمساعدة الجرحى والنازحين والسكان المحتاجين، وذلك وفقًا لتقرير مركز إعلام الأمم المتحدة.