أعلنت الحكومة الباكستانية اليوم أن قوات الأمن تمكنت من قتل 67 مسلحا على الأقل في إطار عمليات أمنية متواصلة، وذلك بعد إحباط هجمات منسقة استهدفت عدة مواقع في إقليم بلوشستان، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها المحتمل على الاستقرار المحلي.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر أمنية لصحيفة دون الباكستانية بأن “جماعة فتنة الهندوستان نفذت هجمات في 12 موقعاً في أنحاء بلوشستان”، وأوضحت أن جميع الهجمات أُحبطت بفضل تحركات أمنية سريعة وفعالة، مما يعكس مستوى التنسيق بين الجهات الأمنية.
وذكرت المصادر أن العدد المؤكد للمسلحين الذين قُتلوا في العمليات الجارية منذ صباح اليوم ضد جماعة فتنة الهندوستان قد بلغ 67، مما يشير إلى قوة رد الفعل الأمني على التهديدات المتزايدة.
كما أشارت المصادر إلى أن قوات الأمن تمكنت من قتل 41 مسلحا في منطقتي بانجور وشعبان في مقاطعة هارناي “خلال اليومين الماضيين”، موضحةً أن إجمالي عدد المسلحين الذين تم القضاء عليهم في أنحاء الإقليم قد بلغ 108، مما يعكس حجم العمليات العسكرية الجارية.
وأفادت المصادر الأمنية بأن 10 من أفراد الشرطة والأمن قتلوا أثناء “مواجهة هذه الأعمال الوحشية”، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها القوات الأمنية في التصدي لهذه الجماعات المسلحة.
وأضاف التقرير أن “عمليات إضافية تجري ضد مخابئ محتملة للعناصر المسلحة في المناطق المحيطة”، مما يشير إلى استمرار الجهود الأمنية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ووفقاً للصحيفة، فقد تم تعليق خدمات الهاتف المحمول في مناطق كويتا وسيبى وشامان في أعقاب الهجمات، بينما ظلت خدمات الإنترنت تعمل، مما يعكس الإجراءات الأمنية المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن.

