دعت جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر عند تداول المعلومات المتعلقة بالقطاع السياحي، مشددة على أهمية استقاء الأخبار والتصريحات من مصادرها الرسمية والمعتمدة لضمان سمعة القطاع واستدامة عمله في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
أكدت الجمعية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها الجهة الممثلة لوكلاء السياحة والسفر مما يستوجب الرجوع إليها فيما يتعلق بأي معلومات أو مستجدات تخص شركات ومكاتب السياحة والسفر، وخاصة ما يتعلق بإلغاء الحجوزات أو استمرارها وحجم الحركة السياحية وأي إجراءات مستقبلية قد يتم اتخاذها، حيث إن تداول معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة يمكن أن يؤدي إلى بلبلة والإضرار بمصالح العاملين في القطاع.
أشارت الجمعية إلى أن وزارة السياحة والآثار أطلقت غرفة عمليات لمتابعة أوضاع القطاع السياحي جراء الظروف الإقليمية، حيث تتولى إصدار البيانات الرسمية والتحديثات أولًا بأول بما في ذلك ما يتعلق بحجوزات السياحة الوافدة والمغادرة ونسب الإلغاءات والإجراءات التنظيمية التي قد تُتخذ وفقًا لتطورات المرحلة، مما يضمن دقة المعلومات وشفافيتها ووصولها إلى مختلف الجهات المعنية.
أوضحت الجمعية أنها على تواصل وتنسيق مستمر مع الوزارة وجميع الشركاء في القطاع لمتابعة التطورات وتقييم انعكاساتها على برامج الرحلات والحجوزات القائمة والمستقبلية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل استمرارية العمل بكفاءة ومسؤولية وتحافظ على مكانة القطاع السياحي باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
جددت الجمعية دعوتها لوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية في نشر الأخبار المتعلقة بالقطاع السياحي والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والجمعية، بما يسهم في تعزيز الثقة وحماية سمعة السياحة الأردنية ودعم جهود استدامة هذا القطاع الحيوي.

