أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن تعرض شبكاته لأنشطة إلكترونية مشبوهة حيث أكد أنه تعامل مع هذه الأنشطة مستخدمًا جميع القدرات التقنية المتاحة له دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الحادث أو أبعاده المحتملة.

وأشار المكتب في بيان مقتضب إلى أنه حدد الأنشطة المشبوهة على شبكاته وعالجها كما أنه لا يتوفر لديه أي معلومات إضافية لتقديمها في الوقت الراهن.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الشبكات المستهدفة في الحادث تُعرف باسم “نظام التجميع الرقمي” Digital Collection System وهي مجموعة من البرامج التي استخدمها المكتب لعقود من الزمن لأغراض مراقبة واسعة تشمل التنصت على المكالمات وتسجيل أرقام الهواتف وعناوين بروتوكول الإنترنت والإشارات في الوقت الفعلي.

ولم تتمكن وسائل الإعلام من التحقق من توقيت الحادث أو الجهة المسؤولة عنه أو ما إذا كانت أي معلومات قد سُرقت نتيجة لذلك.

يأتي هذا الإعلان بعد عام من هجمات إلكترونية شنتها مجموعة قراصنة صينيين مدعومين من الدولة تُعرف باسم “إعصار الملح” Salt Typhoon على شركات اتصالات أمريكية كبرى واختراق أنظمة استخباراتية حساسة.