عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباحثات في قصر دولمة بهجة بإسطنبول حيث تناولت أهمية استخدام الوسائل السلمية والحوار لحل الأزمة المرتبطة بإيران وخفض التوترات في المنطقة، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والاستثمار والصناعة والدفاع بما يخدم المصالح الثنائية ويعزز جهود التهدئة في الإقليم.
وفي إطار الحديث عن التطورات الإقليمية، أكد الزعيمان على ضرورة احترام سيادة الدول لتحقيق السلام والاستقرار، حيث شدد الملك عبدالله على أهمية تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة والتخفيف من المعاناة الإنسانية من خلال زيادة تدفق المساعدات الإغاثية وبدء جهود إعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، جدد الزعيمان رفضهما القاطع للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين، وكذلك السياسات التي تؤدي إلى الضم والتهجير والتي تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار.
كما أعرب الزعيمان عن رفضهما لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس، وأكد الملك عبدالله استمرار الأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بموجب الوصاية الهاشمية عليها.
وأكد الملك والرئيس التركي دعمهما للحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

كما تم التأكيد خلال المباحثات على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الأردن وتركيا وسوريا خاصة في مجال النقل.
وأكد الزعيمان خلال المباحثات الثنائية أهمية البناء على مخرجات اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي استضافته عمان مؤخراً.

عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان
من جانبه، أشار الرئيس التركي إلى اهتمام بلاده بزيادة التعاون وتبادل الخبرات وتطوير العلاقات مع الأردن، موضحاً أن البلدين سيحتفلان العام المقبل بمرور ثمانين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وأكد أردوغان الدور المهم للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس في رعاية هذه المقدسات.

ملك الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان

