قررت حكومة اليابان تخصيص منحة مالية قدرها أربعة وسبعون ألفاً وخمسمائة وستة وسبعون دولاراً أمريكيّاً لجمعية الهلال الأحمر الأردني بهدف تعزيز قدرات قسم الطوارئ في المستشفى التابع للجمعية وذلك ضمن إطار المنحة اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني على المستوى الشعبي.
تم توقيع عقد المنحة في حفل رسمي بتاريخ 5 شباط 2026 بحضور السيد اساري هيديكي، سفير اليابان لدى المملكة ومعالي الدكتور محمد الحديد، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأردني.
تسعى هذه المنحة إلى تحسين جودة خدمات الطوارئ ووحدة العناية المركزة في مستشفى الهلال الأحمر الأردني من خلال تزويده بأسرّة عناية مركزة ومعدات طبية لقسم الطوارئ حيث يستقبل المستشفى أطفالاً من قطاع غزة بحاجة إلى العلاج الطبي ضمن المبادرة الملكية لجلالة الملك عبد الله الثاني ومن خلال هذه المنحة، سيتمكن المستشفى من زيادة قدرته على استقبال المرضى الذين تم إجلاؤهم من القطاع بالإضافة إلى الفئات السكانية المستضعفة داخل الأردن.
منذ تأسيسه في عام 1947، لعب المستشفى دوراً مهماً في تقديم الخدمات الطبية للفئات الأقل حظاً، بما في ذلك سكان مخيم الوحدات للاجئين المجاور للمستشفى.
وفي حفل التوقيع، أعرب السفير اساري عن امتنانه للمساهمة الاجتماعية الكبيرة التي قدمتها الجمعية حيث قال: “إن دعم تنفيذ المبادرات الملكية لإنقاذ أطفال من غزة يتماشى مع سياسة اليابان وقد بذل الهلال الأحمر الأردني كل جهده لتوفير علاج عالي الجودة ومنقذ للحياة لجميع مرضاه إن التزام فريقكم وتفانيه مصدر إلهام لنا جميعاً”
بدوره، قال رئيس الجمعية معالي الدكتور محمد الحديد: “تجسّد هذه المبادرة امتداداً لعلاقة راسخة وعريقة بين الهلال الأحمر الأردني وجمعية الصليب الأحمر الياباني وحكومة اليابان تعود إلى تسعينات القرن الماضي عندما تشرّفنا بزيارة جلالة الإمبراطورة إلى الجمعية والدعم السخي الذي قدّمه الشعب الياباني منذ ذلك الحين لقد أسهمت هذه المنح المتعاقبة في تمكين الهلال الأحمر الأردني من تطوير قدراته وتوفير خدمات طبية منقذة للحياة للفئات الأكثر حاجة بما يضمن لهم العيش بكرامة وصحة ورفاه” في إطار المنح اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني على المستوى الشعبي، قدمت اليابان أكثر من 10.58 ملايين دولار أمريكي لـ161 مشروعاً للمنظمات غير الحكومية والمدارس والمستشفيات والبلديات في الأردن منذ عام 1993

