أعرب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيروانى، عن أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية أي تداعيات غير متوقعة قد تنجم عن أي عمل عدواني ضد إيران، حيث جاء ذلك في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي أكد فيها أن إيران تواجه تهديدا أميركيا واضحا باستخدام القوة ضدها.

وطالب إيرواني بإنهاء جميع التهديدات والأعمال غير القانونية التي تزعزع استقرار إيران، مشددا على أن إيران ستتخذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها وشعبها في حال وقوع أي هجوم.

وفي سياق متصل، صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتمكن من بدء حرب، لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها، وأكد قاليباف أن طهران منفتحة على التفاوض مع الولايات المتحدة بشرط أن تكون المحادثات جادة.

كما أفادت شبكة “سي إن إن” بأن الرئيس ترامب يدرس شن ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران في ظل عدم إحراز أي تقدم في المحادثات النووية، حيث نقلت عن مصادر قولها إن الخيارات التي يدرسها ترامب تشمل غارات جوية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل في البلاد.

وأضافت المصادر أن الضربات الأميركية على إيران قد تشمل مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية، وأكدت أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدما، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية تجاه إيران قد توسعت.