أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن تكثيف الضغوط العسكرية من جانب القوات الأوكرانية يتم تحت قيادة وإشراف مباشر من جهات مشابهة لتلك التي تقود عمليات مماثلة في منطقة الخليج، مما يعكس تداخل الأزمات الإقليمية والدولية وتأثيرها على الأمن العالمي.
كما أشارت زاخاروفا إلى أن أوكرانيا أصبحت بسرعة مركزًا دوليًا رئيسيًا لنقل الأسلحة، بالإضافة إلى كونها نقطة انطلاق لتجارة الأسلحة غير المشروعة، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن الأمن العالمي وتأثير هذه الأنشطة على الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، أكدت زاخاروفا أن تصاعد المواجهات في الشرق الأوسط قد أدخل أسواق النفط والغاز في حالة من الاضطراب، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالاقتصاد العالمي، وهو ما يثير القلق بشأن استدامة النمو الاقتصادي في ظل الظروف الحالية.
وأوضحت أن حجم التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الوضع في الشرق الأوسط يعتمد على مدى استمرار الصراعات، مما يعكس أهمية مراقبة التطورات الجارية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وأكدت زاخاروفا أن روسيا ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الإيراني الذي يواجه صعوبات كبيرة، مما يعكس التزام روسيا بدعم الدول التي تعاني من الأزمات الإنسانية في ظل الظروف الراهنة.

