أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية على ضرورة استعادة الدول الأوروبية لمكانتها كطرف موثوق قبل التفكير في منحها مقعدا في مفاوضات تسوية الأزمة الأوكرانية بين موسكو وواشنطن مشيرة إلى أن الدول الأوروبية بحاجة إلى إعادة بناء سمعتها كأشخاص يمكن الوثوق بهم في الساحة الدولية.
كما أضافت أن على الأوروبيين استعادة مكانتهم كشركاء في العلاقات الدولية أو على الأقل كأطراف يمكن التفاوض معهم إذا لم يكن بالإمكان الجلوس معهم على طاولة المفاوضات بشكل مباشر.
وأشارت إلى أن أي اعتقاد لدى الغرب والسلطات الأوكرانية بأن روسيا ستوقف العملية العسكرية بينما تواصل كييف تعزيز تسليحها هو أمر غير واقعي كما أكدت أن كييف قد كثفت من هجماتها ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في روسيا قبل مفاوضات جنيف وأثناءها.
ولفتت إلى أن عدم تحديد الغرب موعدا لانضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي يعد دليلا على أن أوروبا تعتبر كييف غير جاهزة للعضوية رغم محاولات البيروقراطيين هناك إخفاء ذلك.
كما ذكرت أن الوفد الروسي إلى جنيف تلقى تعليمات واضحة للعمل ضمن تفاهمات ألاسكا.
وفيما يتعلق بنية اليابان دعم كييف بالأسلحة أوضحت أن رغبة اليابان في الانضمام إلى آلية التوريد العسكري لحلف الناتو ستزيد من تعقيد العلاقات بين موسكو وطوكيو وأكدت أن المعدات العسكرية الأوكرانية التي تم شراؤها بأموال يابانية ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية.
أيضا أشارت إلى أن مرتزقة هولنديين يقودون المقاتلات التي زودت الدول الغربية بها أوكرانيا وأن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو مارك روتّه حول تسليح كييف دون قيد أو شرط تعكس تفكير الأوروبيين في مواصلة الحروب بما فيها الهجينة.
وحذرت من الدعوات في كندا للاستيلاء على الممتلكات الدبلوماسية الروسية معتبرة أن مثل هذه الإجراءات ستثير رد فعل من موسكو.
وفيما يتعلق بمؤتمر ميونيخ للأمن اعتبرت زاخاروفا أنه قد فقد مكانته كمنصة للحوار ومناقشة المسائل الجادة.

