كشفت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز تفاصيل فيلمها الوثائقي الذي يحمل اسمها الأول ويقدم نظرة خاصة على كواليس حياتها قبل فوز الرئيس دونالد ترامب بولاية ثانية في البيت الأبيض بالانتخابات الرئاسية الأخيرة حيث يتناول الفيلم جوانب متعددة من حياتها الشخصية والعامة في ظل الأضواء السياسية.
قالت ميلانيا ترامب إن التصوير استهلك حياتها ليلاً ونهاراً، وكشفت أن ابنها بارون ترامب لعب دوراً محورياً في حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية لعام 2024 حيث أوضحت: كانت تلك حياتي لذا، أينما فعلت، كانت الكاميرات تلاحقني من الصباح إلى المساء، وكل ما كان علي فعله التنظيم، والعودة إلى البيت الأبيض، وعائلتي، والتحضير لحفل التنصيب، وأعمالي، وأعمالي الخيرية باختصار، تأسيس مكتب الجناح الشرقي، وتوظيف الموظفين
بينما تحرص السيدة الأولى عادة على البقاء بعيدة عن الأضواء، قالت إن الفيلم الوثائقي يُقدم منظوراً فريداً لحياتها الزوجية مع دونالد ترامب، وأضافت: أنا شخص شديد الخصوصية وانتقائي للغاية ما أفعله، وما لا أفعله، ومتى أتحدث، ومتى لا أتحدث وهذا خياري، ولا أحد مسؤول عني لست مسؤولةً عن أي شخص آخر
وقالت ميلانيا ترامب: لا داعي للدهشة، فهذا أمر لا يمكن تجاهله
فيلم ميلانيا ترامب الذي تبلغ مدته 104 دقائق، يمنح المشاهدين فرصة الاطلاع على كواليس برج ترامب في مدينة نيويورك، ومنتجع مارالاجو في بالم بيتش، والبيت الأبيض، مسلطًا الضوء على متطلبات دور ميلانيا ترامب، سواء العامة أو الخاصة.
كما تحدثت عن تجربتها كزوجة لدونالد ترامب قبل أن يصبح رئيسا، موضحةً سبب إيمانها الدائم بأنه سيترشح للرئاسة في نهاية المطاف حيث قالت: لطالما اعتقدتُ أنه سيترشح يومًا ما، وكنتُ أقول له دائمًا: ‘إذا فعلتَ ذلك، فستفوز’، لأنني كنتُ أعرف مدى حب الناس له
وتطرقت ميلانيا ترامب أيضًا إلى مشاركة بارون في حملة والده الانتخابية لعام 2024، وكان بارون، البالغ من العمر الآن 19 عامًا، في العاشرة من عمره فقط عندما انتخب والده رئيسًا لأول مرة عام 2016 حيث قالت: هو الآن يدرك الأمور، وهو مشارك فيها. يعرف ما يجري في العالم. يتحدث مع والده، ويتحدث معي أيضًا.. كان مُشاركًا بشكلٍ كبير في الحملة. كان يقدم له جميع الأفكار، ويرشده إلى من يحتاج للتحدث معه، ويعرفه على جميع مستخدمي اليوتيوب والبودكاست لذا، كان حقًا العقل المدبر وراءها
وعما إذا كانت ميلانيا تستمتع برقصة ترامب الشهيرة على أنغام أغنية YMCA، قالت: أُحبّها في أوقات مُعيّنة. بعض الأيام لم تكن مناسبة، وأخبرته بذلك، لكنها رقصته، وأعتقد أن الناس يحبونها

