تستعد ميلانيا ترامب لترؤس اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، وهو حدث يعد الأول من نوعه لسيدة أولى أمريكية، حيث أعلن مكتبها أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تولي الولايات المتحدة رئاسة المجلس، مما يبرز أهمية التعليم في تعزيز التسامح والسلام العالمي.

ووفقًا للبيان الصادر عن المكتب، فإن الاجتماع المقرر عقده يوم الإثنين في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت جرينيتش، سيتناول قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي تتولى فيها سيدة أولى أمريكية رئاسة مجلس الأمن.

وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن هذه المناسبة تمثل سابقة تاريخية، حيث لم يسبق أن ترأست سيدة أولى أو سيد أول جلسة لمجلس الأمن، مما يعكس اهتمام الولايات المتحدة بمسألة التعليم ودورها في المجلس.

يشار إلى أن دونالد ترامب، منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، قد سحب دعم الولايات المتحدة للعديد من وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، كما أنه أسس ويترأس “مجلس السلام” الذي يهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة، وقد وسع مهامه لتشمل حل النزاعات العالمية.

في سياق متصل، قامت الولايات المتحدة مؤخرًا بسداد 160 مليون دولار ضمن الميزانية العامة للأمم المتحدة، بينما لا تزال مدينة بمساهمات تصل إلى ملياري دولار، بالإضافة إلى متأخرات تقدر بنحو مليارين في إطار ميزانية المنظمة لمهام حفظ السلام.