رحبت نائبة محافظ مدينة ريجيو إميليا، مروه محمود، بتعزيز التعاون بين الوزارات الإيطالية والمصرية في مجال التعليم، حيث يهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات بما يتماشى مع التطورات العالمية في الأنظمة التعليمية، مما يعكس أهمية التعليم كأداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في كلا البلدين.
وأشادت النائبة مروة محمود بالتعاون الإيطالي-المصري في مجالات التعليم الفني والتوسع في المدارس التكنولوجية، حيث أكدت أن هذا التعاون يسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل، كما يدعم الشراكات التعليمية ونقل الخبرات العملية، وفقًا لما نقلته وكالة أنسا الإيطالية.
تحسين جودة التعليم
وأكدت نائبة المحافظ على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية تجاه التعليم الفني، مشددة على أهمية بذل جهود متكاملة لتحسين جودة التعليم وتعزيز مكانته، حيث أشارت إلى أن ميزانية مدينة ريجيو إميليا تبلغ حوالي 170 مليون يورو، يخصص منها 40 مليون يورو للتعليم، مع التركيز على أهمية السنوات الأولى للطفل في تشكيل وعيه وبناء شخصيته.
وأوضحت أن استراتيجية التعليم في المدينة تعتمد على مسؤولية مشتركة بين المدارس وأولياء الأمور، إلى جانب الجمعيات المدنية والأنشطة الرياضية والثقافية، معتبرة أن التعليم لا ينفصل عن الثقافة والفنون مثل المسرح والسينما، حيث توفر المدينة للأطفال والطلاب دخول المتاحف مجانًا لتعزيز قدراتهم الإبداعية والمعرفية.
كما أشارت النائبة مروة محمود إلى الجالية المصرية الكبيرة في المدينة، مؤكدة قدرة الجيل الجديد على الانفتاح الثقافي والاندماج الاجتماعي، مع إبراز الدور المجتمعي للمراكز الإسلامية في تعزيز قيم التسامح ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، من خلال تنظيم فعاليات مثل الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان، بمشاركة ممثلين عن الحكومة وديانات أخرى.

