في سياق التصريحات المتزايدة حول الوضع السياسي الإقليمي، أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي عن توقعاته بخصوص الولايات المتحدة وحلفائها، حيث قال إن إيران ستقوم بتلاوة صلاة الجنازة عليهم في غضون شهر، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة والحرب التي استمرت 12 يومًا تمثل جزءًا من مؤامرات تهدف لتقييد إيران، كما أوضح أن الأطراف المعادية لا تقبل بوجود إيران كقوة مؤثرة وتعمل على تقسيم البلاد إلى دويلات، مما يبرز التوترات المتزايدة في العلاقات الدولية في المنطقة.

كما أشار حاجي بابائي إلى وعي الشعب الإيراني بهذه المؤامرات ورده القوي عليها، حيث أوضح أن إيران تستعد لتجديد عهدها مع مبادئ الثورة، مما يعكس التزامًا قويًا من قبل القيادة الإيرانية بمواجهة التحديات الحالية.

وأضاف نائب رئيس البرلمان الإيراني أن الأمة الإيرانية قد تمكنت من كسر شوكة الفتنة في الثاني عشر من يناير، وأكد على أهمية تأكيد الولاء للإمام والولاية، حيث توقع أن يشهد الثاني عشر من فبراير أيضًا كسرًا جديدًا للفتنة، وأشار إلى أن يوم القدس في الثاني عشر من مارس سيكون فرصة لتعزيز هذا العهد من جديد، حيث ستتلو الأمة الإيرانية الفاتحة على المتآمرين وحلفائهم.

وتابع بابائي بأن قوة إيران الحضارية والدينية والشعبية تمثل مصدر قلق للخصوم، مشددًا على أن البلاد تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب مؤثر في النظام الدولي المتعدد الأقطاب، كما أكد على أهمية توافق قرارات الحكومة والبرلمان مع تطلعات الشعب الذي أظهر صمودًا في جميع المحطات.