أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمرًا لجميع السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم بإجراء مراجعات أمنية فورية وذلك وفقًا لبرقية اطلعت عليها شبكة ان بي سي نيوز حيث يأتي هذا القرار في سياق الوضع المتطور في الشرق الأوسط واحتمالية امتداد آثاره إلى مناطق أخرى.
وأوصى الأمر الصادر عن وكيل الوزارة للشؤون الإدارية جيسون إيفانز والموقع من وزير الخارجية ماركو روبيو السفارات يوم الثلاثاء بالبدء في إجراء المراجعات الأمنية على الفور مما يعكس أهمية الوضع الراهن.
وجهت البرقية جميع البعثات بتقديم تقارير عن ممارساتها الأمنية إلى واشنطن في أسرع وقت ممكن وإخطار المواطنين الأمريكيين عند الاقتضاء مستندةً إلى سياسة عدم ازدواجية المعايير التي تنص على ضرورة إتاحة المعلومات الأمنية الهامة للمواطنين.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنها لا تعلق على المراسلات الداخلية وإنها تجري باستمرار ما يعرف بلجان العمل الطارئ المكلفة بالاستعداد والاستجابة للمخاطر الأمنية المحتملة التي قد تؤثر على المواطنين الأمريكيين.
أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مستخدمًا اسم الضربات العسكرية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير عقدت جميع السفارات في المنطقة لجان عمل طارئة ضمت ممثلين عن مختلف الوكالات قبل بدء عملية الغضب الملحمي.
كما أشار المتحدث إلى أن وزارة الخارجية توجه بانتظام بعثاتها الدبلوماسية لعقد اجتماعات لجان العمل الطارئة وأن توقيت هذه الاجتماعات وتواترها يحدد بناءً على مجموعة من الاعتبارات العملياتية ولا يشير بالضرورة إلى تهديد جديد أو محدد.
أفاد مسؤول أمريكي بأن فصيلاً مسلحًا مواليًا لإيران أطلق طائرات مسيرة وصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد يوم الثلاثاء وتم اعتراض ستة من أصل سبعة مقذوفات ولم تُسفر الهجمات عن إصابات أو أضرار جسيمة.
كما استهدفت السفارتان الأمريكيتان في الكويت والسعودية بضربات انتقامية بينما يجري التحقيق في انفجار السفارة الأمريكية في النرويج حيث صرحت الشرطة النرويجية بأنه قد يكون هجوماً متعمداً مرتبطًا بالوضع الأمني الراهن.
دخلت حرب إيران أسبوعها الثالث دون نهاية واضحة حيث يبعث ترامب وإدارته إشارات متضاربة بشأن مدتها وأشار التقرير إلى أن مسؤولين قدموا لترامب خيارات لإنهاء الحرب وهي خيارات لم يلجأ إليها حتى الآن.

