تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث اتهمت واشنطن الحكومة الكوبية بالتدخل في الأنشطة الدبلوماسية للقائم بأعمال السفير الأمريكي في هافانا، عقب وقوع حوادث سخر فيها مجموعة من الكوبيين من السفير خلال لقاءاته مع السكان وممثلي الكنيسة خارج العاصمة، مما يعكس تصاعد التوترات في العلاقات الثنائية بين البلدين التي شهدت خصومة طويلة الأمد.
وزارة الخارجية الأمريكية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، اتهمت الحكومة الكوبية بتبني أساليب ترهيب غير فعالة، ودعت هافانا إلى وقف إرسال أفراد للتدخل في عمل القائم بالأعمال الأمريكي مايك هامر، في وقت يتصاعد فيه القلق من تأثير هذه التوترات على الأمن الإقليمي والدولي.
التوترات بين الجانبين تفاقمت بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوبا بأنها تهديد غير عادي للأمن القومي الأمريكي، حيث أعلن عن فرض رسوم جمركية على أي دولة تقدم لها النفط، مما يعكس المخاوف الأمريكية من نفوذ كوبا الإقليمي.
ترامب أشار إلى أن كوبا دولة فاشلة، لكنه أعرب عن اعتقاده بوجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة الكوبية، مما يسلط الضوء على التناقضات في السياسة الأمريكية تجاه كوبا.
وفقًا لوكالة رويترز، قام هامر بزيارة مناطق مختلفة في كوبا للقاء معارضين سياسيين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية، حيث اتهمته الحكومة الكوبية بالسعي لإثارة الاضطرابات، وفي يوم السبت، نشر هامر مقطع فيديو يصف فيه المضايقات التي تعرض لها بعد اجتماع مع قيادات كنسية محلية.
ظهرت مقاطع فيديو أخرى تظهر مجموعات صغيرة من الناس في موقعين مختلفين خلال انقطاع التيار الكهربائي ليلاً، وهم يهتفون ضد هامر بعبارات مثل قاتل، مما يعكس مشاعر الغضب تجاه التدخلات الأمريكية.
الخارجية الكوبية كانت قد انتقدت هامر العام الماضي، حيث وصفت سلوكه بأنه تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وزعمت أنه حرض الكوبيين على ارتكاب جرائم ضد الدولة، بينما نفت السفارة الأمريكية هذه الاتهامات، مشددة على أن هامر يقوم بأداء واجباته الدبلوماسية.
ماركو روبيو رئيسا لـ كوبا
في بداية العام، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تولي وزير خارجيته ماركو روبيو منصبًا جديدًا خارج البلاد، حيث تساءل ترامب في منشور على تروث سوشيال عن إمكانية أن يصبح روبيو، الذي شغل سابقًا أربعة مناصب حكومية رفيعة، رئيسًا لكوبا، مستندًا إلى خلفية عائلته التي لجأت إلى الولايات المتحدة خلال حكم باتيستا، وكتب رداً على أحد المستخدمين الذي مازح بشأن هذا الموضوع: يبدو هذا جيداً بالنسبة لي

