أكدت وثيقة نشرتها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية حيث تبرز هذه التصريحات أهمية التحديات الأمنية التي تواجهها واشنطن في منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة.
وأشارت الوثيقة، وفقًا للموقع الرسمي للبنتاجون، إلى أن إيران قد واجهت انتكاسات شديدة مؤخرًا إلا أنها لا تزال عازمة على إعادة بناء قواتها العسكرية مما يعكس تصميم طهران على تعزيز قدراتها الدفاعية في سياق متغير.
وأوضحت الوثيقة أن القادة الإيرانيين لا يقتصر عزمهم على إعادة بناء القوات العسكرية التقليدية بل إنهم منفتحون على إمكانية محاولة الحصول على سلاح نووي مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وأضافت أنه على الرغم من تراجع قوة “وكلاء إيران” بشكل كبير إلا أنهم قد يسعون إلى إعادة بناء بنيتهم العسكرية، مبينة أن وزارة الحرب الأمريكية ستعزز من قدرة إسرائيل والحلفاء والشركاء الإقليميين على تحمل المسؤولية الرئيسية في ردع إيران ووكلائها.
وأكدت الوثيقة أن البنتاجون لن ينشغل بعد الآن بالتدخلات والحروب التي لا نهاية لها وتغيير الأنظمة، مشددةً في الوقت نفسه على أن واشنطن ستدعم سياسة السلام الحقيقي من خلال القوة.
يأتي تقييم البنتاجون للنظام الإيراني بعد أكثر من ستة أشهر من قيام الجيش الأمريكي بعملية “مطرقة منتصف الليل” التي استهدفت ثلاث منشآت نووية في البلاد كما يأتي في الوقت الذي تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها في المنطقة في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران.

