أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن اتخاذها خطوات لتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام خلال النزاع القائم مع إيران حيث تأتي هذه الخطوة في إطار جهود لتعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأثيرها المحتمل على العلاقات الدولية.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إنها منحت ترخيصا يسمح بتسليم وبيع بعض النفط الخام الروسي الخاضع للعقوبات ومشتقاته خلال الشهر المقبل مما يعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية تجاه مصادر الطاقة في ظل الظروف الراهنة.
من جانبه، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عبر منصة /إكس/ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتخذ خطوات حاسمة لتعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية ويعمل على إبقاء الأسعار منخفضة في ظل مواجهة التهديد وعدم الاستقرار الذي يمثله النظام الإيراني مما يبرز أهمية هذه الإجراءات في السياق الدولي.
وأوضح بيسنت أنه لزيادة نطاق الإمدادات الحالية عالميا، تمنح وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا مؤقتا يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حاليا في البحر وهو ما يعكس مرونة في التعامل مع الأوضاع المتغيرة في السوق العالمي.
وأضاف بيسنت أن هذا الإجراء المحدود قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي هو في طريقه إلى روسيا ولن يحقق فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند الاستخراج مما يشير إلى الأبعاد الاقتصادية لهذه الخطوة.
وأشار إلى أن سياسات ترامب الداعمة للطاقة قد ساهمت في رفع إنتاج النفط والغاز الأمريكي إلى مستويات قياسية مما أدى إلى انخفاض أسعار الوقود للأمريكيين حيث يعتبر الارتفاع المؤقت في أسعار النفط اضطرابا قصير الأجل ومؤقتا سيعود بفائدة عظيمة على أمتنا واقتصادنا على المدى البعيد.

