انضمت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، سويلا برافرمان، إلى حزب الإصلاح البريطاني، مما يجعلها أحدث شخصية بارزة تنشق عن حزب المحافظين، ويأتي هذا الانضمام في وقت حساس يعكس التوترات داخل الحزب، حيث يُتوقع أن يزيد الضغط على زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، في ظل هذه التطورات المتسارعة.
النائب 27 الذى ينضم إلى نايجل فاراج
أصبحت برافرمان النائبة السابعة والعشرين من حزب المحافظين التي تنضم إلى حزب نايجل فاراج، مما يرفع عدد مقاعد حزب الإصلاح في مجلس العموم إلى ثمانية، ويُعتبر هذا الانضمام إنجازًا كبيرًا لحزب الإصلاح، حيث صرح فاراج بأنه يسعى إلى تعزيز الخبرة الوزارية والسياسية داخل الحزب.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، أعلن فاراج عن انضمام برافرمان إلى حزبه، مشيرًا إلى أنه «حان الوقت» لذلك، ووصفها بأنها «شخصية وصلت إلى منصب رفيع في مجلس الوزراء» مما يعكس مكانتها السابقة وتأثيرها المحتمل في الحزب الجديد.
وفي هجوم لاذع على زملائها السابقين، أكدت برافرمان: «أعلن نهاية خيانة حزب المحافظين. أعلن نهاية أكاذيب حزب المحافظين. أعلن نهاية حزب يواصل إطلاق الوعود دون أي نية للوفاء بها» مما يعكس استياءها من الوضع الحالي داخل الحزب
بريطانيا منهارة
وأضافت: «بريطانيا بالفعل منهارة. إنها تعاني. وضعها سيء، والهجرة خارجة عن السيطرة، وخدماتنا العامة على وشك الانهيار، والناس لا يشعرون بالأمان، وشبابنا يغادرون البلاد بحثًا عن مستقبل أفضل في أماكن أخرى» مما يعكس قلقها من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد
وتابعت: «لا نستطيع حتى الدفاع عن أنفسنا، وأمتنا تقف ضعيفة ومذلولة على الساحة الدولية. لذا، نحن نقف على مفترق طرق. إما أن نستمر في هذا المسار من التدهور المُدار نحو الضعف والاستسلام، أو أن نصلح بلدنا، ونستعيد قوتنا، ونكتشف من جديد قوتنا» مما يعكس دعوتها الملحة للتغيير
وقالت برافرمان، التي استقالت من عضوية حزب المحافظين بعد 30 عامًا، إنها ستشغل مقعدًا كنائبة عن حزب الإصلاح بأثر فوري، مما يشير إلى أنها لن تدعو إلى انتخابات فرعية للحصول على تفويض جديد من ناخبيها.

