تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم الجمعة عددًا من المواقع في محافظتي الطفيلة والكرك التي تأثرت بالسيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة مؤخرًا، حيث قام بجولة ميدانية للاطلاع على الأضرار التي لحقت بالطريق الملوكي الرابط بين المحافظتين، وأشاد بجهود كوادر الوزارة التي تمكنت من تصويب وضع الطريق وتجهيز تحويلة لتأمين حركة المرور خلال أقل من 24 ساعة.
استمع أبو السمن من الفرق الفنية والمعنيين إلى شرح مفصل حول طبيعة الأضرار وأسبابها والإجراءات المطلوبة لمعالجتها بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً، حيث شملت الأضرار حدوث نحر على جوانب الطريق مما أدى إلى انهيار أجزاء منه وتضرر أعمال الربراب وانجراف كميات كبيرة من الأتربة باتجاه مسار الطريق وامتلاء مجرى السيل بالطمي.
وأكدت الفرق الفنية أن الحلول المقترحة تتضمن معالجة المقاطع المتضررة من الطريق وتنفيذ الحمايات اللازمة لحماية جسم الطريق من تأثير السيول مستقبلاً، إضافة إلى توسيع مجرى الوادي في المواقع الضيقة، مشيرة إلى أنه للوصول إلى حلول جذرية يجب التنسيق مع الجهات المعنية لإجراء دراسة مشتركة حول آليات تطوير تجميع المياه من مصادرها المختلفة.
ثمن أبو السمن جهود كوادر الوزارة المتواجدة في الميدان منذ نحو 10 أيام، مشددًا على ضرورة توفير كافة الإمكانات للبقاء بأعلى درجات الجاهزية في ضوء بيانات دائرة الأرصاد التي تتوقع تجدد الأحوال المطرية في الأيام المقبلة.
وأكد أن الوزارة تتابع عن كثب ما حدث وستعمل على معالجة الأضرار في أسرع وقت ممكن بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان استمرار انسيابية الحركة على الطرق الحيوية وحماية البنية التحتية من أي مخاطر مستقبلية.
وأشار إلى أن العمل سيبدأ فورًا ضمن الإمكانات المتاحة، وأن الوزارة ستتخذ الإجراءات الفنية الكفيلة بتعزيز منظومة تصريف المياه والحماية من السيول في مختلف المواقع المتضررة.

