أعلن وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر أن النمسا حققت تقدمًا ملحوظًا في ملف الهجرة خلال عام 2025 حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية لأول مرة منذ سنوات خروج عدد من الأشخاص من البلاد يفوق عدد القادمين إليها مما اعتبرته الحكومة نجاحًا لاستراتيجيتها المعتمدة على الردع والترحيل.

وكشفت بيانات وزارة الداخلية التي نُشرت اليوم عن مغادرة أكثر من 14,000 شخص الأراضي النمساوية خلال عام 2025 بمعدل يصل إلى 40 شخصًا يوميًا كما تم ترحيل نحو 10 مجرمين يوميًا ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية وهو رقم قياسي لم تشهده البلاد من قبل.

وقد بدأت النمسا فعليًا في تنفيذ عمليات ترحيل إلى دول كانت تُصنف سابقًا بأنها غير مستقرة مع التركيز على مرتكبي الجرائم.