أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عن نية الولايات المتحدة توجيه ضربات تستهدف إنتاج الصواريخ الإيراني، مشيرًا إلى أن البحرية الإيرانية ستكون أيضًا هدفًا لهذه العمليات العسكرية، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في التوترات بين واشنطن وطهران في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك في بيان نشره هيجسيث عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ما أطلق عليه “عملية الغضب الملحمي”، وهو الهجوم الذي بدأ فجر السبت على إيران، حيث أشار وزير الدفاع إلى أن النظام الإيراني أُتيحت له الفرصة للتوصل إلى اتفاق لكنه اختار عدم القيام بذلك، مما يجعله الآن يتحمل العواقب المترتبة على هذا القرار.

كما أكد هيجسيث أن الضربات لن تقتصر على تدمير صواريخ إيران وإنتاجها الصاروخي، بل ستشمل أيضًا تدمير البحرية الإيرانية، مشددًا على أن الرئيس ترامب لطالما أكد على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن الولايات المتحدة لم تبدأ هذا الصراع لكنها عازمة على إنهائه.

وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تتأهب

في سياق متصل، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تنبيهًا بعد الضربات العسكرية على إيران، حيث أفادت الوزارة في بيان حصلت عليه شبكة ABC أنه على الرغم من أن وقوع هجوم مادي واسع النطاق يعد أمرًا مستبعدًا، إلا أن إيران ووكلاءها يمثلون تهديدًا مستمرًا بشن هجمات موجهة داخل الولايات المتحدة، ومن شبه المؤكد أنهم سيصعدون من أعمالهم الانتقامية بعد تأكيد مقتل خامنئي.

كما أعربت الوزارة عن قلقها من احتمال قيام ناشطين إلكترونيين موالين لإيران بشن هجمات إلكترونية محدودة النطاق ضد الشبكات الأمريكية، مثل تشويه المواقع الإلكترونية وهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة.