أكد وزير الدفاع في كوت ديفوار، تيني بيراهيما واتارا، التزام بلاده بتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب خلال حفل رسمي لإحياء الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة جراند باسام الساحلية، الواقعة على بعد نحو 30 كلم جنوب شرق أبيدجان حيث أشار الوزير إلى تعزيز كبير في القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن التي أصبحت الآن أكثر تدريبا وتجهيزا مما يعكس الجهود المستمرة لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وقال الوزير، بحسب ما أورد موقع “فراتمات” الإخباري، “لقد عززت قواتنا جاهزيتها العملياتية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي” حيث شدد على تكثيف التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب مؤكدا أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى بالنسبة لكوت ديفوار وشركائها مما يعكس أهمية التنسيق بين الدول لمواجهة التهديدات المشتركة.
يذكر أنه في 13 مارس 2016، فتح ثلاثة مسلحين النار على مئات الأشخاص في ثلاثة فنادق وعلى شاطئ جراند باسام مما أسفر عن مقتل 19 شخصا، من بينهم تسعة إيفواريين، وأربعة فرنسيين، ولبناني وألمانية ومقدونية ومالية ونيجيرية، إضافة إلى شخص مجهول الهوية، فضلا عن إصابة 33 آخرين.

