بحث وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان والسفيرة الأسترالية في الأردن باولا غانلي سبل تعزيز التعاون الشبابي المشترك في لقاء عُقد اليوم في وزارة الشباب حيث أكد العدوان عمق العلاقات بين البلدين وأهمية توسيع مجالات التعاون بما يخدم الشباب في كلا الجانبين.

استعرض العدوان أولويات عمل الوزارة في تفعيل المراكز الشبابية وتنفيذ برامج تلبي احتياجات الشباب وتطلعاتهم حيث أوضح أن الوزارة قامت بتنفيذ مسح وطني للشباب تمهيدًا لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030 كما أطلقت حزمة متنوعة من البرامج في مجالات الرياضة والفنون والموسيقى والمهارات الرقمية وتنمية المهارات القيادية مما يسهم في تمكين الشباب وتطوير قدراتهم.

وأشار العدوان إلى الدور الريادي الذي تقوده المملكة في ترجمة القرار الأممي حول الشباب والسلام والأمن 2250 الذي جاء نتيجة لجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إبان ترؤس سموه جلسة مجلس الأمن وتقدمه بمشروع القرار الذي تم اعتماده بالإجماع حيث يعد أول قرار في تاريخ الأمم المتحدة يعترف بالدور المحوري للشباب في بناء السلام وتعزيز الأمن.

من جانبها أعربت غانلي عن تطلعها لتعزيز التعاون في القضايا الشبابية ذات الاهتمام المشترك التي تسهم في تعزيز مشاركة الشباب والاستفادة من الخبرات لدى البلدين بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للشباب التي تقودها الوزارة والأولويات الوطنية في تمكين الشباب الأردني.

ناقش الجانبان تطوير برنامج تنفيذي مشترك وتبادل الخبرات والممارسات الدولية في العمل الشبابي وتنفيذ برامج التبادل الشبابي والثقافي.