توفيت إنفلونسر برازيلية تدعى ماريا ريتا رودريجيز دا سيلفا عن عمر يناهز 25 عامًا في حادث مأساوي أثار صدمة كبيرة بين متابعيها وعشاق مواقع التواصل الاجتماعي حيث وقع الحادث أثناء قيامها بتجميل والدتها عبر الإنترنت مما أدى إلى شعورها بضيق في التنفس وفقدان الوعي أمام عائلتها.

ووفقًا لصحيفة آس الإسبانية كانت ماريا ريتا تتمتع بشعبية واسعة وقد أطلق خبر وفاتها موجة من الحزن والتعاطف بين متابعيها ومحبيها الذين تداولوا صورها وفيديوهاتها بشكل واسع بعد نشر التفاصيل المتعلقة بالحادث.

 

فقدت وعيها أونلاين

ونشرت عائلتها بيانًا على حساب ماريا ريتا في إنستجرام يوم 25 فبراير لتوضيح ملابسات الحادث حيث ذكرت أن ماريا كانت في المنزل مع والديها تمارس ما تحب وهو تجميل والدتها عبر الإنترنت وفجأة شعرت بضيق في التنفس وفقدت الوعي وحاولنا إسعافها ونقلها إلى المستشفى لكنها تعرضت لأربع نوبات قلبية متتالية ولم تنجُ منها وأكد البيان أن سبب الوفاة كان نقص تروية حاد في عضلة القلب وانصمامًا رئويًا.

وأشارت العائلة إلى أن كل شيء حدث بسرعة ومن دون معاناة مؤكدين أنها رحلت وهي محاطة بالحب وبسعادة بعد أن أنهت دراستها الجامعية وبدأت وظيفة أحلامها وكانت تعيش علاقة عاطفية مستقرة.

وختمت العائلة بيانها بالشكر لكل من قدم التعازي أو شارك في مراسم الجنازة مؤكدين أن روح ماريا ريتا المرحة والإيجابية ستظل حية في قلوب الجميع وأنها تركت أثرًا لا يُنسى بين أحبائها ومتابعيها في عالم الإنترنت.