توفي إنفلونسر كولومبي يدعى أنخيل مونتويا خلال بث مباشر لتحدٍ مثير في نهر كاكاو مما أثار حالة من الحزن في مجتمع المحتوى الرقمي بكولومبيا حيث كان يسعى لتقديم محتوى فريد وجذاب لمتابعيه وقد شكلت الحادثة صدمة كبيرة للعديد من رواد الإنترنت الذين كانوا يأملون أن تكون مجرد شائعة.
وفقًا لموقع ميلينو، فقد عمت حالة من الحزن على مجتمع المحتوى الرقمي بعد تأكيد خبر وفاة مونتويا، الذي كان يسعى للتميز في تحديات الفيديوهات القصيرة، حيث أثار الخبر قلق الكثيرين في كولومبيا.
كيف توفى الانفلونسر الكولومبي خلال بث مباشر؟
بدأت الحادثة في منطقة تولوا حيث اختار مونتويا جسر جنرال استاندر ليكون خلفية لتحديه الأخير وكان الهدف هو القفز من الجسر إلى مياه نهر كاوكا الهائجة وتوثيق اللحظة بالكاميرا بمساعدة أحد أصدقائه حيث قال قبل القفز “هيا نغوص يا أخي”.
لكن ما بدا كفيديو قصير تحول إلى مأساة حقيقية بعد القفز حيث واجه مونتويا صعوبة في الخروج من المياه بسبب قوة التيار وضعف حركة ذراعه وكانت آخر كلماته “أنا متعب، ساعدوني من فضلكم” لكن لم يتلق الدعم الكافي واستمر التيار في سحبه بعيدًا عن الضفة.
العثور على جثمان الانفلونسر الكولومبي
بعد 72 ساعة من البحث المكثف من قبل فرق الإنقاذ والمتطوعين، تم العثور على جثمانه بين النباتات على بعد عدة كيلومترات من مكان القفز حيث أن وفاته ليست مجرد رقم بل تمثل تحذيرًا لصانعي المحتوى الرقمي وتبرز المخاطر المرتبطة بالضغط الاجتماعي وسباق الخوارزميات حيث أصبح الحصول على المتابعة والمشاهدات أولوية على السلامة الشخصية وقد علق المستخدمون على الفيديو المأساوي بحزن ودهشة مشيرين إلى ظهور ظل غريب في الماء يرافق مونتويا ثم يختفي وإلى تصرف صديقه الذي كان يسجل الفيديو ويضحك رغم استغاثته.

