أعلنت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن وفاة القط بالمرستون، الذي عُرف بأنه كبير صائدي الفئران في وزارة الخارجية البريطانية، حيث أُشير إليه كـ«دبلوماسي متميز» وقد نفق بعد مسيرة طويلة من الخدمة، مما يعكس العلاقة الفريدة بين الحيوانات والسياسة البريطانية وتأثيرها على الثقافة العامة.

كان بالمرستون قد تم تبنيه من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، وتقاعد في عام 2020 بعد أربع سنوات من العمل في وايتهول، حيث ساهم في جهود مكافحة الفئران في المكاتب الحكومية، وفي فبراير 2025، أعلن حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي أنه عاد من التقاعد ليعمل «كمستشار للعلاقات مع القطط (شبه متقاعد) لدى حاكم برمودا الجديد».

أعلن حساب بالمرستون على تويتر عن وفاته، حيث جاء في التغريدة: «رحل بالمرستون، الدبلوماسي المتميز، بسلام في 12 فبراير، كان «بالمي» عضوًا مميزًا في فريق مقر الحكومة في برمودا، وفردًا محبوبًا من العائلة»

وبمناسبة تقاعده في عام 2020، كتب بالمرستون في رسالة إلى السير سيمون ماكدونالد، وكيل وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث الدائم، أنه يرغب في قضاء المزيد من الوقت «بعيدًا عن الأضواء» بعد أن استمتع «بالعمل من المنزل» خلال جائحة كورونا، حيث جاء في الرسالة: «وجدتُ الحياة بعيدًا عن الخطوط الأمامية أكثر استرخاءً وهدوءًا وسهولة» وأكدت الرسالة أن «متابعوني البالغ عددهم 105,000 على تويتر أظهروا أن حتى ذوي الأربع أرجل والفراء لهم دور مهم في الجهود العالمية للمملكة المتحدة»

وأشارت الصحيفة إلى أن القطط لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من الحياة السياسية البريطانية لعقود، حيث كان لدى ونستون تشرشل قط يُدعى نيلسون، وكان همفري كبير صائدي الفئران في مكتب مجلس الوزراء خلال فترة مارجريت تاتشر، وجون ميجور، ولفترة وجيزة في عهد توني بلير.

وفي هذا السياق، يحتفل لاري، كبير صائدي الفئران الحالي في داونينج ستريت، بمرور 15 عامًا على توليه منصبه هذا الأسبوع، حيث تم تبنيه أيضًا من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، وقد خدم ستة رؤساء وزراء، ويُعتبر رمزًا للاستمرارية في حقبة سياسية مضطربة.

كما أشاد حساب غير رسمي على موقع X بـ«صديق لاري القديم» بالمرستون، على الرغم من ظهور مقطع فيديو عام 2019 يُظهر ما بدا أنه علاقة متوترة بينهما.