توفي المخرج الأمريكي فريدريك وايزمان، الذي يعتبر أحد أبرز مؤرخي المجتمع الأمريكي، عن عمر يناهز 96 عامًا، مما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط الثقافية والفنية حول إرثه السينمائي وتأثيره على صناعة الأفلام الوثائقية.
مسيرة حافلة وجوائز عالمية
جاء رحيل وايزمان بعد مسيرة حافلة تضمنت أكثر من 40 فيلمًا روائيًا، حيث حصل على تكريمات من مهرجانات سينمائية كبرى، وحصد جوائز عديدة منها جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2014، وجائزة أوسكار فخرية عام 2016، بالإضافة إلى جائزة كوتش دور عام 2021.
معرض ضخم لأعماله في فرنسا
وذكرت راديو فرنسا الدولي اليوم الثلاثاء أن أعمال وايزمان ستعرض في معرض ضخم في فرنسا خلال عامي 2024 و2025، مما يتيح للجمهور فرصة مشاهدة أو إعادة مشاهدة أعماله التي توثق تاريخ الولايات المتحدة وأماكن أخرى، وخاصة فرنسا، ومؤسساتها، والأشخاص الذين يعملون أو يعيشون فيها، مما يرسم صورة فريدة للمجتمع الأمريكي في جوهره.
وكان وايزمان يخرج فيلمًا واحدًا، وأحيانًا فيلمين، سنويًا، حيث كانت العديد من أفلامه طويلة، بل وطويلة جدًا، تصل مدتها إلى عدة ساعات.

