تسارعت ردود الفعل الدولية بعد مقتل نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب «إمبراطور الدم» حيث أصدرت دول كبرى تحذيرات لمواطنيها في المكسيك في ظل تصاعد أعمال العنف والاشتباكات التي شملت أكثر من 20 ولاية، مما يثير القلق بشأن الاستقرار الأمني في المنطقة وتأثير ذلك على العلاقات الدولية.

أمريكا وكندا: ابقوا في منازلكم

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً طالبت فيه مواطنيها في ولايات خاليسكو وتاماوليباس وميتشواكان بالبقاء في منازلهم وعدم التحرك إلا للضرورة القصوى، كما رفعت كندا مستوى التحذير إلى القصوى ودعت مواطنيها لتجنب السفر غير الضروري إلى معظم الولايات المكسيكية بسبب ارتفاع معدلات الجريمة المنظمة وعمليات الاختطاف الانتقامية.

أوروبا وروسيا تنضمان للتحذير

انضمت دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وبولندا إلى التحذيرات، حيث نصحت السفارة الألمانية مواطنيها بتجنب مناطق النزاع والابتعاد عن التجمعات، بينما طالبت السفارة الروسية رعاياها بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.

استنفار لاتيني واسع

لم يقتصر القلق على القوى الكبرى، فقد طالبت الأرجنتين وبوليفيا وإكوادور مواطنيها بتقييم ضرورة السفر إلى المكسيك وتأجيل أي رحلات غير عاجلة حتى تستقر الأوضاع، مع تخصيص خطوط ساخنة عبر تطبيق واتساب لتقديم المساعدة القنصلية الفورية للعالقين وسط الفوضى.

تأتي هذه التحذيرات في أعقاب مواجهات عنيفة وحرق للمركبات في 11 ولاية على الأقل بعد العملية العسكرية في تابالبا، حيث ينظر العالم الآن إلى المكسيك كمنطقة خطر، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من صراعات بين بقايا الكارتل وقوات الأمن.

1- الولايات المتحدة: حذرت من مناطق محددة وطلبت الاحتماء فوراً
2- كندا: رفعت درجة الحذر لأقصى مستوى وتجنب السفر غير الضروري
3- ألمانيا: طلبت من مواطنيها البقاء في أماكنهم (Resguardarse)
4- فرنسا: انضمت لنداءات الاحتماء خاصة في ولاية خاليسكو
5- الأرجنتين: طلبت تأجيل السفر حتى استقرار الأوضاع
6- روسيا: حذرت من الخروج إلا للضرورة القصوى
7- بولندا: طالبت باتباع تعليمات الأمن المحلية بدقة
8- إكوادور: دعت مواطنيها لتجنب مناطق الاشتباكات
9- بوليفيا: فعلت خطوط طوارئ وطلبت من مواطنيها التزام المنازل
10- إسبانيا: كان التحذير ضمني من خلال تحديثات الاتحاد الأوروبي واليوروبول
11- جواتيمالا: قامت بإغلاق حدودها أو رفعت التأهب العسكري