أصيب 11 شخصا بجروح متفاوتة جراء انفجار صاروخ للدفاع الجوي في ثكنة العباسية بمدينة حمص وسط سوريا، حيث يعود تاريخ هذه الثكنة لفترة النظام السوري السابق، وقد سمع دوي الانفجار حتى أقصى غرب المدينة مما يعكس حجم الحادث وتأثيره على المنطقة المحيطة.

وأفادت مصادر محلية بأن الثكنة المذكورة تعتبر مهجورة منذ سقوط النظام، وكانت سابقا عبارة عن كتيبة للدفاع الجوي، بينما ذكرت مديرية الإعلام في محافظة حمص أن دوي الانفجار نجم عن صاروخ من مخلفات الحرب داخل إحدى الثكنات العسكرية المهجورة في منطقة العباسية جنوب مدينة حمص.

وأضافت المديرية في بيان لها أنه وفق المعطيات الأولية، أسفر الانفجار عن إصابة 11 شخصا بجروح متفاوتة بين الخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى أضرار مادية في عدد من المنازل القريبة من موقع الحادث، فيما لا تزال الجهات المختصة تعمل على التحقق من ملابسات الحادث بشكل دقيق.

وفور وقوع الانفجار، توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع، حيث جرى إسعاف المصابين ونقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، بينما تعمل الجهات المختصة حاليا على تأمين المكان والتعامل مع مخلفات الحرب في الموقع.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور لتصاعد سحابة دخان ضخمة في أعقاب الانفجار في الثكنة القريبة من الأحياء المدنية، كما نشرت منصات إخبارية سورية صورة من “غوغل إيرث” تعود للثكنة في ضاحية المهاجرين بحمص التي تقع على مقربة من الأحياء السكنية ووقع فيها الانفجار.

وكتبت أنه خلال عام 2025 تظهر الصواريخ المفككة والمبعثرة في أنحاء الثكنة بعد تعرضها لعملية التنحيس، أي استخراج معدن النحاس وغيرها من المعادن أو الأشياء التي يمكن بيعها مقابل سعر مادي معين.