تتجه الأنظار في مملكة البحرين نحو الحملة الوطنية التي أطلقتها المنصة الوطنية للتطوع لمواجهة التهديدات الإيرانية، تحت شعار “البحرين بخير.. دام إنتوا أهلها”، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز التعاون بين أفراد المجتمع ودعم الجهود الوطنية في مواجهة هذه التحديات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء البحرينية.
شهدت الساعات الأولى من فتح باب التسجيل للتطوع ضمن الحملة إقبالًا كبيرًا، مما يعكس روح المسؤولية والانتماء لدى المواطنين والمقيمين، حيث أبدى الجميع استعدادهم للمشاركة في هذه المبادرة الوطنية.
وبحسب الإحصائيات، تجاوز عدد المسجلين 20 ألف متطوع، منهم أكثر من 14 ألف مواطن و5 آلاف مقيم، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 500 شركة ومؤسسة، مما يدل على عمق قيم العطاء والتكافل في المجتمع البحريني، ووجود روح المبادرة في مختلف القطاعات.
يجسد هذا التفاعل حرص المجتمع على أن يكون في الصف الأول لخدمة الوطن، حيث تواصل مملكة البحرين، تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، جهودها لتعزيز التطوع كأحد ركائز التنمية المستدامة، مما يعكس وحدة الصف والتلاحم في مختلف الظروف.
.
ما هى مجالات التطوع ؟
تشمل مجالات التطوع التي تتيحها الحملة عبر المنصة الوطنية للتطوع مجالات متعددة مثل الصحة والهندسة والخدمات اللوجستية والإدارة والرقابة، حيث يتم تفعيل هذه التخصصات حسب الحاجة، مما يضمن توجيه الطاقات الوطنية بكفاءة عالية والاستفادة من الخبرات المهنية لدعم الجهود الوطنية.
يعكس هذا التنوع نهجًا مؤسسيًا مرنًا يتماشى مع المستجدات، ويعزز تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، مما يسهم في تعظيم الأثر الإيجابي للعمل التطوعي وترسيخ ثقافته كأحد مرتكزات العمل الوطني المسؤول.
تتيح الحملة أيضًا للشركات والمؤسسات تقديم الدعم بمختلف أشكاله، بما يضمن تنظيم الجهود وتنسيقها بكفاءة، سواء من خلال التموين أو تقديم الخدمات اللوجستية أو الدعم التقني أو الخدمات الصحية، مما يعكس روح المبادرة والمشاركة الفاعلة للقطاع الخاص في تعزيز جهود الحملة وخدمة المجتمع.

